عن القصة
رأس كريم مليء باختراعات مدهشة، لكنّ قلمه عنيد: الحروف تصعد وتنزل، ويده تتعب، ويمسح ويمسح حتى تتمزّق الورقة. بتمارين «تسخين» اليد، وقلم مثلّث سميك، وورق بسطور ملوّنة، ومعلّمة تسمح له أن يرسم فكرته ويحكيها أولًا، يتعلّم كريم كيف يصالح القلم. وفي يوم المخترعين الصغار، يخطف روبوت سقي النباتات الذي صنعه أنظار الجميع.
هذا هو الكتاب الخامس في سلسلة «أبطال مختلفين»، حيث كلّ بطل طفل يتعلّم بطريقة مختلفة، وتعود فيه مريم ويعود عمر أيضًا.
لمن هذه القصة
- الأطفال من ٥ إلى ٨ سنوات
- الأطفال أصحاب الأفكار الكبيرة الذين تكون الكتابة باليد بطيئة أو متعبة أو مؤلمة لهم، ومنهم من لديه عسر كتابة، وإخوتهم وزملاؤهم
- الأهل والمعلّمون الذين يريدون دعم الكتابة بطريقة لطيفة وعملية
نقرؤها معًا
- توقّفوا واسألوا: «لماذا حزن كريم بعد حصة الكتابة؟»
- «سخّنوا» أيديكم معًا مثل كريم: اضغطوا الصلصال، والعبوا لعبة العنكبوت، والتقطوا الأشياء بمشابك الغسيل.
- اطلبوا من طفلكم أن يرسم اختراعًا، ويحكيه لكم، ثم يكتب أهمّ الكلمات فقط.
- في ملف الـ PDF أيضًا نصائح للأهل والمعلّمين ونشاط «نسخّن اليد ونكتب على سطور الألوان».
كتبتها سارة علي أحمد، معلّمة التربية الخاصة، ومحمد ثابت أحمد.






